محمد السويدي: سموه صنع مجداً وترك إرثاً خالداً

alarab
رياضة 19 يوليو 2026 , 01:24ص
الدوحة - العرب

أكد محمد بن أحمد السويدي، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري السابق، أن الكلمات مهما بلغت من البلاغة تعجز عن وصف مكانة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وما قدمه لدولة قطر وشعبها، مشيراً إلى أن الوطن فقد قائداً استثنائياً آمن بالإنسان، وصنع نهضة شاملة امتدت آثارها إلى كل المجالات، وفي مقدمتها الرياضة التي كانت تحظى باهتمامه ورعايته المباشرة.
وقال السويدي إن الأمير الوالد لم يكن ينظر إلى الرياضة باعتبارها منافسات أو بطولات فحسب، بل كان يؤمن بأنها رسالة حضارية، وأحد أهم أدوات بناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني، ولذلك وضع رؤية بعيدة المدى جعلت من قطر نموذجاً رياضياً يحتذى به على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن كل رياضي قطري يدرك حجم التحول التاريخي الذي شهدته الرياضة في عهد الأمير الوالد، حيث انتقلت من مرحلة الطموح إلى مرحلة الإنجاز، ومن المشاركة إلى المنافسة، ومن الإمكانات المحدودة إلى بنية تحتية تعد من الأفضل في العالم.
وأوضح السويدي أن الأمير الوالد كان صاحب الفضل في ترسيخ مشروع رياضي متكامل، 
وأشار إلى أن الإنجازات التي تحققت  ، وفي مقدمتها استضافة بطولة العالم لألعاب القوى، ومونديال 2022 ، وغيرها من الأحداث الرياضية الكبرى، لم تكن وليدة الصدفة، وإنما جاءت ثمرة رؤية استراتيجية وضع أسسها الأمير الوالد،  
وأكد أن الأمير الوالد غرس في نفوس الرياضيين قيمة العمل والانضباط والإصرار على التميز، وكان حريصاً على توفير كل أسباب النجاح للأندية والمنتخبات، 
واختتم السويدي تصريحه قائلاً إن الأمير الوالد سيظل حاضراً في ذاكرة أبناء قطر بما تركه من إرث وطني وإنساني ورياضي عظيم.
وأن مسيرة البناء والتنمية تتواصل بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، الذي واصل النهج ذاته.